إعلان

مواقف من حياة زكي رستم.. طردته والدته من المنزل وعبد الناصر أخذ نصف ثروته

09:00 ص الإثنين 15 فبراير 2021


كتب- عبد الفتاح العجمي

تحل علينا اليوم الاثنين، ذكرى وفاة أحد عمالقة السينما المصرية، الفنان زكي رستم، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 15 فبراير عام 1972.

"مصراوي" يرصد في السطور التالية مواقف من حياة زكي رستم رواها عدد من نجوم الزمن الجميل:

ليلى رستم

البداية بحديث الإعلامية الكبيرة ليلى رستم، ابنة شقيق زكي رستم المولود في 5 مارس 1903؛ عن عمها في حوار مع الإعلامي مفيد فوزي ببرنامج "مفاتيح" (أبريل 2014)، إذ قالت: "عمي زكي كان إنسان غير عادي، كان فنان حقيقي وعاشق فنه وأعطاه كل شيء بما فيه نصف ثروته، وعبد الناصر أخد النص التاني".

أضافت: "كان صعب أوي إنك تتفاهم معاه، ومكنش له أصحاب، عاش في عمارة يعقوبيان طول عمره بعد ما جدتي (أمينة هانم) طردته، قالتله: يا زكي يا تقعد معانا في البيت هنا، يا تروح تشوف لك حتة تانية تقعد فيها، إنما مرفوض أنك كل يوم ترجعلي البيت وش الصبح عشان المسرح وعندك أختين لسه متجوزوش، فخد بعضه ولّم هدومه ومشي من البيت".

تابعت: "كان يجد حياته كلها في فنه ولعب البلياردو، ولم يتزوج، وعبد الناصر ورثه وأخد بقية أطيانه، أخد كتير، عمي كان ثري جدا وورث أطيان كتير".

فريد شوقي

وقال عنه الفنان الكبير الراحل فريد شوقي في حوار له مع الفنان الراحل فاروق الفيشاوي: "عمل فيّا فصل زمان مش ناسيه، وأنا بعمل فيلم (جعلوني مجرما) قلت للأستاذ رمسيس نجيب عايزين زكي رستم، بعتنا له قبل الفيلم بشهرين تلاتة، طلب مبلغ كبير 800 جنيه، كان مبلغ كبير أوي، قلته خلاص لأ سيبه مش عايزينه".

أضاف: "بعدها وقت التصوير مكناش لسه اتفقنا مع حد، قلت لأستاذ رمسيس هات زكي رستم وحضر له العقد ووافقنا على المبلغ، وفعلا مضى وأخد الشيك وقلت له متشكرين وكده، وبعدها قلت له هتصور من بكره، قام تشنج وقطع الشيك والعقد بثورة عارمة، قالي: هو أنا مركون على الرف يا فندم؟ لازم أعيش الدور وإيه ملابسه ونقعد نتكلم في الشخصية، واتشنج وبتاع وشتم في السينما وقال إن حالها انحدر وقام مشي وسابنا.. قلت في بالي: يا نهار أسود، بعكس ممثل تاني ضربتله تليفون في نفس اليوم وجه تاني يوم عمل الدور.. ده الفرق بين زكي رستم وأي ممثل تاني".

نور الشريف

الفنان نور الشريف، قال أثناء تدريسه ورشة تمثيل في الكويت، عن زكي رستم: "إحنا اتربينا على أننا نشوف بيتر إيدل بيمثل إزاي، كل الأدوار اللي عملها كان عبقري ومرعب، عندنا في مصر واحد أكثر عبقرية منه، وهو زكي رستم، زكي رستم لم يتم تقييمه".

أضاف: "زكي رستم جمع بين حاجتين، مدرسة التقمص مع ستايل خاص به، مرعب، هاتوا فيلم (الحرام) شوفوا عمل إيه، إيه ده؟ كان عنده من العبقرية ما يكفي لأنه يقنعك أنه متعهد أنفار، شوفوه رئيس وزراء في (نهر الحب)، إيه ده؟ شوفوه في (رصيف نمرة خمسة)، كان سابق عصره ونظريات التمثيل في أمريكا".

تابع: "ده رجل التمثيل عنده فطري ولم يدرس في مدرسة ولا أكاديمية، كان عنده فطرة، عنده موهبة، مثقف تمثيليا لوحده، بالفطرة".

حمدي رأفت

فيما قال عنه الماكيير السينمائي الراحل حمدي رأفت، خلال لقاء له مع الفنانة بوسي ببرنامج "مذيع لأول مرة": "كان يجيني وهو حافظ المشهد ويطلع يمثله قدامي في أوضة المكياج، ويقولي إيه: رأيك يا حمدي، فقوله: عظيم يا زكي بيه، يقوم يرد عليّا ويقولي: متروحش أنت معزوم النهاردة على العشا، وكان ممكن يديني 2 جنيه ويقولي: اتعشى زي ما أنت عايز".

أضاف رأفت: "زكي رستم كان طيب أوي أوي رغم الشراسة بتاعته دي، كان حنين وعطوف، إنما في الشغل ميعرفش أبوه، وكان دايما عصبي، كان ممكن يتخانق مع نفسه لو في حاجة، تلاقيه ماشي يخبط في نفسه ومتنرفز، لكن عمره ما يتخانق مع حد أو يجرح حد، وكان يحترم مواعيده وشغله أوي".

وفي أوائل ستينيات القرن الماضي، بدأ سمع زكي رستم يضعف شيئًا فشيئًا حتى فقده تمامًا، الأمر الذي أجبره على ترك عمله وعاش في شقته بوسط القاهرة مع كلبه وخادمه حتى توفي بأزمة قلبية في 15 فبراير 1972 عن عمر يناهز 69 عاما.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان