إعلان

ندوة بمكتبة الإسكندرية تناقش أبرز أساليب الاحتيال المصرفي عبر الهاتف والإنترنت - صور

09:47 م الثلاثاء 23 يوليه 2024


الإسكندرية - محمد البدري:

قال الدكتور محمد عزت سلام، المستشار القانوني بالجهاز المصرفي المركزي المصري وأستاذ الشريعة والقانون بالجامعة الأمريكية المفتوحة بواشنطن، إن الاحتيال المصرفي يعتمد على استخدام الكذب والغش والخداع وأحيانًا التزوير للاستيلاء على أموال البنوك وأموال المتعاملين معها، باستخدام الطرق والخدمات المصرفية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، بعنوان "الاحتيال المصرفي والجرائم المرتبطة بأعمال البنوك" ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب في دورته التاسعة عشر، بمشاركة الدكتور محمد علي، نائب مدير عام القطاع القانوني بالبنك الأهلي المصري، وقدمها الدكتور تامر العوا، أستاذ مساعد بقسم القانون العام بكلية العلوم القانونية بجامعة أهومي البريطانية والمحاضر بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية.

وأضاف "سلام" أن سيكولوجية المجرم الاحتيالي تعتمد على أنه شخص نرجسي، وتلك صفة تعكس التعالي وحب الفوز على الآخرين، ويكون لديه نظرة التشفي في الآخرين بأنه أذكى منهم، لافتًا إلى أن المحتال يتلذذ عندما يرى المجني عليه معذبًا بفقد ماله، حتى أن علم الإجرام أثبت أن بعض المحتالين لا يكون هدفه الثراء بقدر ما يهمه تعذيب المجني عليه وشعوره بالاستعلاء الذهني عليه.

وتابع، أن المحتال يستخدم ما يسمى بالتصيد الاحتيالي حيث ينصب فخًا للمجني عليه، لافتًا إلى وجود بعض الدلائل التي تشير إلى عملية احتيال محتملة، إحداها اعتماد المحتال على أسلوب الترغيب، من خلال استغلال غريزة الطمع عند المجني عليه وإغراءه بمكاسب كبيرة أو سريعة.

وأشار إلى أن الطريقة الثانية للمحتال تكون بالترهيب وبث الفزع في نفس المجني عليه بإقناعه أنه سيواجه مشكلة كبير إذا لم يستجب لما يطلب منه، مضيفًا أن أهم طرق المحتال فعالية هي استعجال الضحية بفعل خطوة معينة وذلك حتى يتمكن من شل تفكيره، لأن الجاني يعلم أنه إذا ترك لك فرصة للتفكير ستدرك أنها عملية احتيال.

وأوضح أن أحد أشكال هذا النوع من الاحتيال، الرسائل والمكالمات الهاتفية التي يحاول أصحابها الضغط على الضحية بالإفصاح عن معلومات أو فتح روابط إلكترونية بصورة عاجلة لشل تفكير المجني عليهم، محذرًا من إدخال بياناتك المصرفية عبر أي منصات غير معتمدة أو صفحات التواصل الاجتماعي.

من جانبه، أوضح الدكتور تامر العوا، المحاضر بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، أنه في الأونة الأخيرة تعرض العديد من الأشخاص لاستقبال رسائل هاتفية أو عبر البريد الإلكتروني أو حسابات التواصل الاجتماعي تطلب فيها الإفصاح عن بيانات مصرفية بطرق احتيالية.

وأشار إلى أن الأساليب الاحتيالية تنوعت للاستيلاء على الأموال، ومنها مكالمة مزيفة بدعوى تحديث البيانات، أو إنشاء صفحات مزيفة شبيهة بصفحات أخرى أصلية بهدف انتحال صفة أصحاب تلك الحسابات والتواصل مع دوائر معارفهم بإرسال طلبات صداقة لهم وطلب أموال أو بيانات من وراء ذلك الستار.

يذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة يشهد مشاركة 77 دار نشر مصرية وعربية، ويمتد المعرض خلال الفترة من 15 حتي 28 يوليو الجاري، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان