إعلان

السيسي: نعتز بعلاقاتنا التاريخية والإرث الحضاري والثقافي مع تركيا

05:52 م الأربعاء 14 فبراير 2024

السيسي خلال المؤتمر الصحفي

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

كتب- محمد أبو بكر:

رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، في أول زيارة له إلى مصر، منذ أكثر من 10 سنوات، مضيفا":لنفتح معًا صفحة جديدة بين بلدينا، بما يثري علاقاتنا الثنائية، ويضعها على مسارها الصحيح، وأؤكد اعتزازنا وتقديرنا لعلاقاتنا التاريخية مع تركيا، والإرث الحضاري والثقافي المشترك بيننا".

وأضاف السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، الأربعاء: يهمني هنا، إبراز استمرار التواصل الشعبي خلال السنوات العشر الماضية، كما شهدت العلاقات التجارية والاستثمارية، نموًا مضطردًا خلال تلك الفترة، ومصر حاليًا الشريك التجاري الأول لتركيا في أفريقيا، وتركيا تعد من أهم مقاصد الصادرات المصرية، وأثبتت التجربة، الجدوى الكبيرة للعمل المشترك بين قطاعات الأعمال بالبلدين، وبالتالي سنسعى معًا إلى رفع التبادل التجاري لـ15 مليار دولار خلال السنوات القليلة القادمة، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، وفتح مجالات جديدة للتعاون.

وأوضح الرئيس، الاهتمام بتعزيز التنسيق المشترك، والاستفادة من موقع الدولتين، كمركَزَيْ ثقل في المنطقة، بما يسهم في تحقيق السلم، وتثبيت الاستقرار، وتوفير بيئة مواتية؛ لتحقيق الازدهار والرفاهية، حيث تواجه الدولتان العديد من التحديات المشتركة، مثل خطر الإرهاب، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، التي يفرضها علينا الواقع المضطرب في المنطقة.

وأعرب عن الاعتزاز بمستوى التعاون القائم بين مصر وتركيا؛ من أجل النفاذ السريع لأكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى أهلنا في قطاع غزة، أخذًا في الاعتبار، ما تمارسه السلطات الإسرائيلية من تضييق على دخول تلك المساعدات؛ مما يتسبب في دخول شاحنات المساعدات بوتيرة بطيئة لا تتناسب مع احتياجات سكان القطاع.

وأشار السيسي، إلى التوافق مع الرئيس أردوغان خلال المباحثات، على ضرورة وقف إطلاق النار في القطاع بشكل فوري، وتحقيق التهدئة بالضفة الغربية؛ حتى يتسنى استئناف عملية السلام في أقرب فرصة، وصولًا إلى إعلان الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكد الرئيس السيسي، ضرورة تعزيز التشاور بين البلدين حول الملف الليبي، بما يساعد على عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد المؤسسة العسكرية بالبلاد، قائلًا «نجاحنا في تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا سيمثل نموذجاً يحتذى به، حيث أن دول المنطقة هي الأقدر على فهم تعقيداتها وسبل تسوية الخلافات القائمة فيها».

وتابع السيسي: أتطلع لتلبية دعوة الرئيس أردوغان لزيارة تركيا في أبريل المقبل؛ لمواصة العمل على ترفيع علاقات البلدين في شتى المجالات بما يتناسب مع تاريخهما وإرثهما الحضاري المشترك.

وأكمل الرئيس السيسي: يهمني كذلك الترحيب بالتهدئة الحالية في منطقة شرق المتوسط، ونتطلع للبناء عليها وصولًا إلى تسوية الخلافات القائمة بين الدول المتشاطئة بالمنطقة؛ ليتسنى لنا جميعًا التعاون وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية المتاحة بها.

واستطرد السيسي:أكدنا خلال المباحثات، اهتمامنا المشترك بالتعاون في أفريقيا، والعمل على دعم مساعيها؛ للتنمية، وتحقيق الاستقرار والازدهار.

فيديو قد يعجبك: