إعلان

«لا للخجل من المرض النفسي».. حملة توعوية لتصحيح مفهوم الاضطرابات النفسية

05:18 م الإثنين 11 ديسمبر 2017

أحمد عبد العزيز قطان سفير السعودية في مصر

كتبت: ريم فؤاد ورغدة مرزوق:

أُطلقت حملة «لا للخجل من المرض النفسي»، مساء الأحد، برعاية أحمد الزهيري، رئيس مجلس إدارة مستشفى «المشفى»، والدكتور عبد الناصر عمر، أستاذ الطب النفسي والعضو المنتدب بالمستشفى ذاتها، وذلك في أحد فنادق القاهرة، بحضور عدد كبير من الفنانين والإعلاميين داعمي الحملة والسفراء، على رأسهم أحمد عبد العزيز قطان، سفير المملكة السعودية في مصر.

وقال أستاذ الطب النفسي والعضو المنتدب بمستشفى «المشفى» إن الإعلام يتناول قضية المرض النفسي والمرضى النفسيين بصورة خاطئة، ما يؤثر بالسلب في فهم طبيعته والتحدث عنه دون حرج.

وشدد «عمر» خلال كلمته على ضرورة تغير مفهوم المرض النفسي في المجتمع، واستيعابه، وتغيير المفاهيم الخاطئة التي تشمل اعتباره جزء من ضعف الشخصية أو الإيمان، وهو في معظم الحالات نتيجة أسباب وراثية أو عضوية.

وأشار أستاذ الطب النفسي إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد معاناة واحد من كل 4 أفراد من مرض نفسي في حياته، وقال إنه وفق الإحصائيات المصرية «يُعاني نحو 20 مليون مصري من أمراض نفسية مختلفة كالاكتئاب، والقلق، والفصام، والوسواس، وغيرها»، ما يؤكد أن داخل كل منّا مرض نفسي بالفعل، لكن الخجل يمنعنا من الإفصاح عنه،

من جانبه، لفت الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسي، ورئيس الجمعية المصرية لطب الأعصاب، إلى أن 11% من الأمريكيين يتناولوا أدوية مضادة للاكتئاب، بينما تصل نسبة مرضى الاكتئاب بالعالم من 4 لـ6%.

وأكد «عكاشة» وجود عدد كبير من متناولي أدوية الاكتئاب وهم لا يعانون من شيء، لذلك من المهم التفرقة بين مشاكل الحياة والمرض النفسي.

ودَعم الدكتور عبد الناصر عمر، حملته الداعية لعدم الخجل من المرض النفسي، بحالتين كانا يعانيا من بعض الأمراض النفسية، واستطاعا التغلب على المرض باتخاذ قرار الذهاب للطبيب النفسي ومواجهة اضطراباتهما، والأقوى من ذلك قرارهما بالمشاركة بالحملة وسردهما لما مرا به من ضغوط واضطرابات نفسية.

وأعربت إحدى الحالتين وهي سيدة متزوجة وتعمل مدرسة، عن كم الضغوط النفسية التي تعرضت لها عقب إصابتها بالسرطان، الأمر الذي تسبب في تأثر حالتها النفسية وإصابتها بالاكتئاب، فقررت الذهاب لـ«المشفى» واكتشفت أنها تعاني أيضًا من مرض القلق العام واضطراب الشخصية الحدية.

وقررت السيدة رغم تلك الصعوبات ألا تخجل من المرض وتبدأ رحلة العلاج، وكانت التجربة في غاية الأهمية وأحدثت تغيرات كبيرة في حياتها، وأشارت إلى أهمية مواجهة الناس للأمراض النفسية، وأن لا داعي من الخوف أو الخجل منها.​

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان