إعلان

وزيرة التعاون الدولي لوفد ياباني: التعليم قضية مصر الأولى الآن

12:06 م الخميس 17 مارس 2016

وزيرة التعاون الدولي ووفد ياباني

كتب - مصطفى عيد:

عقدت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، مساء أمس الأربعاء، اجتماعين منفصلين مع كل من بيرك آرين سفير جمهورية كازاخستان لدى القاهرة، وبعثة الجايكا اليابانية التي تزور مصر، وذلك في إطار متابعة نتائج زيارة عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى كل من كازاخستان واليابان. 

ووفقًا لبيان للتعاون الدولي اليوم الخميس تلقى مصراوي نسخة منه، استهلت الوزيرة، لقائها مع سفير كازاخستان، بالإشادة بالزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس إلى عاصمة كازاخستان "استانا"، والتي تعد شراكة حقيقة لدفع التنمية الاقتصادية الشاملة.

وشددت على ضرورة استثمار الزخم السياسي والاقتصادي لهذه الزيارة من خلال التأكيد على أهمية عقد اجتماعات الدورة الخامسة للجنة المشتركة المصرية الكازاخية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني بالقاهرة، خلال النصف الثاني من سبتمبر 2016.

وأشارت الوزيرة إلى ضرورة أن تتضمن فعاليات الدورة المقبلة من اللجنة المشتركة تفعيل التعاون في عدد محدد من المجالات التي يمكن تنفيذها على أرض الواقع والتي من شأنها أن تحدث أثراً تنموياً ايجابياً ملموساً بالتركيز على الاحتياجات الحالية كالتجارة، والدواء، والقمح، والبترول، والموانئ.

وفي هذا الاطار، تم الاتفاق على أن تشكيل لجنة للبدء في التحضير والإعداد للدورة الخامسة للجنة المشتركة المصرية الكازاخية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني.

وأكدت الوزيرة على أهمية تنشيط حركة السياحة الوافدة من كازاخستان إلى مصر، وفي هذا الشأن أشار السفير الكازاخي إلى أنه من المنتظر وصول أول رحلة كاملة العدد من كازاخستان إلى مدينة شرم الشيخ تحمل 230 سائح كازاخي في 19 مارس الجاري.

وشدد الجانبان، على أهمية إحياء طريق الحرير، مع توسيع نطاق التبادل التجاري بين البلدين ليشمل سلعًا جديدة من المنتجات المصرية مثل الدواء والمنتجات الغذائية والأثاث والنسيج.

وعلى جانب آخر، التقت وزيرة التعاون الدولي، أعضاء بعثة الجايكا اليابانية التي تزور مصر، لدراسة تنفيذ مبادرة الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، وبحث احتياجات وأولويات مصر، في الارتقاء بمستوى التعليم، وذلك متابعة لنتائج زيارة الرئيس إلى العاصمة اليابانية "طوكيو".

وأشادت الوزيرة، بالتجربة اليابانية المميزة في نظم التعليم، مؤكدة على اهتمام القيادة السياسية في مصر بتطوير التعليم الأساسي أولاً، ورغبتها في توجيه كل الجهود في هذا الاتجاه، بحيث لا تكون مبادرة الشراكة مقتصرة على إرسال بعض المدرسين لتلقي بعض الدورات التدريبية، ولكن وضع مبادرة متكاملة تشمل الإدارة المدرسية وتطوير المناهج، وإمداد المدارس بالمعدات الأساسية وضمان نقل النموذج الياباني متكاملاً لتحقيق الاستفادة القصوى.

وأعربت عن تطلعها بأن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التعاون مع الجانب الياباني في مجال التعليم في إطار استراتيجية متكاملة يتم وضعها بالتعاون مع شركاء التنمية الآخرين، حيث أن التعليم هو قضية مصر الأولى الآن.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان