إعلان

خبير أمن معلومات يحذر من تطبيق "موني بوكس": نصب وابتزاز

06:06 م السبت 24 فبراير 2024

موني بوكس

كتب- علاء حجاج:

حذر خبير تكنولوجيا المعلومات وأمن البيانات من التسجيل والتفاعل مع تطبيق "موني بوكس" والذي يعتبر أحد تطبيقات النصب التي يتم الترويج لها من البعض على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتداول عدد من المستخدمين على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منشورات تشير لتعرضهم لابتزاز من أشخاص يدعون أنهم تابعين لتطبيق متخصص في الإقراض المالي يسمي "موني بوكس" كان المستخدمين سجلوا عليه حسابات لهم.

وقال المهندس محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات وأمن البيانات، لمصراوي، إن تطبيق "موني بوكس" لا يختلف عن باقي تطبيقات النصب الأخرى مثل "هوج بول"، والذي يتم التسويق له من خلال عدد من المجموعات على منصات التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك.

وأوضح أن التطبيق تم حذفه من متجر آب ستور الخاص بأجهزة آبل، وذلك لاتباع آب ستور سياسات أكثر صرامة فيما يخص تطبيقات الخدمات المالية.

وقال أشخاص، شاكين على مواقع التواصل الاجتماعي من تعرضهم للابتزاز من خلال استخدام التطبيق، إن التطبيق يعرف نفسه بأنه تطبيق للخدمات المالية ويطلب من المستخدمين تسجيل بيانات وأذونات للوصول إلى الهاتف المحمول.

وأضافوا أنه بمجرد التسجيل يتم إنزال رصيد مالي على المحفظة الافتراضية عبر التطبيق على أنه قرض، ليتم بعد ذلك بعدة أيام مطالبة المستخدمين بسداد ضعف هذا المبلغ من جانب أشخاص يدعون أنهم من الشركة المالكة للتطبيق، وذلك من خلال مكالمات هاتفية أو عبر الواتساب، أو يتم تهديدهم بإرسال كافة البيانات الموجودة على هاتفهم من صور شخصية وفيديوهات إلى قوائم الأسماء المسجلة على الهاتف.

كانت منصة "هوج بول" ذاع صيتها بداية العام الماضي بعد اتهامات بجمع المنصة 6 مليارات جنيه من ضحايا عملياتها، حيث ادعت أنها تمثل وسيلة للربح من الإنترنت، وتم وقف التطبيق وإغلاق المنصة يوم 28 فبراير من العام نفسه، كذلك تم القبض على أكثر من 16 شخصا بتهمة النصب في قضية عرفت إعلاميا "عصابة هوج بول".

وأوضح الحارثي لمصراوي، أن تطبيق "موني بوكس" هو هدفه النصب من خلال إنشاء محفظة افتراضية غير حقيقية وإتاحة رصيد مالي غير حقيقي على المحفظة للمشتركين، وذلك لتشجيعهم على حث أصدقائهم لدخول التطبيق.

وقال إن "موني بوكس" يتحول من مجرد تطبيق للنصب إلى ابتزاز إلكتروني، حيث يتم توجيه ابتزاز المشتركين بنشر بياناتهم التي تم جمعها من الهاتف في حال عدم سداد مبالغ مالية يتم تحديدها، وحتى بعد أن يسدد المشترك هذه المبالغ يستمر أصحاب التطبيق في ابتزازه.

وأرجع الحارثي انتشار مثل هذه التطبيقات إلى سعي بعض ضعاف النفوس لاستغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة وسعي الكثير إلى تحقيق عوائد مالية سريعة، فضلا عن تمكن مصممي مثل هذه التطبيقات من التحايل على إجراءات رفع التطبيقات على متجري جوجل بلاي وIOS.

ونصح الحارثي المستخدمين بعدم الانجرار وراء التطبيقات غير المعروفة بدعوى تحقيق الأرباح، لأنه طالما كانت هناك ضحايا ستظل هذه الأنواع من التطبيقات منتشرة.

فيديو قد يعجبك: